مقابلة تلفزيونية مع د. نبيل على قناة سما الفضائية حول فقر الدم 22-10-2012 :::      تم بفضل الله زراعة اثنتي عشر حالة زراعة نقي في مركز زراعة النقي الخاص بنهاية العام الأول من افتتاح القسم :::   مواعيد العيادة: من الساعة /10.00/ صباحاً وحتى الساعة /3.00/ ظهراً::: العطلة الاسبوعية يومي الخميس والجمعة    :::   

تأثيرات المعالجة الجانبية أو غير المرغوب بها

لها تأثيرات عديدة، يختلف حدوثها وشدتها بين مريض وآخر ويتعلق ذلك بأمور عديدة منها النفسية. ونحن نشجع على التفكير الايجابي بالأشياء المحببة خارج العيادة وتناسي المرض والتوتر. وهذه المعالجة وإن طالت هي مؤقتة ونادراً ما تتجاوز الأشهر المعدودة وستنتهي بالشفاء بإذن الله، ومعظم المرضى لا يحدث عندهم أي تأثيرات جانبية مع أن بعضهم الآخر قد يعاني العديد منها لاختلاف استجابة الجسم لهذه العقاقير.

الغثيان والإقياء :

يعطي الطبيب قبل المعالجة وأثناءها وبعدها أدوية متعددة لتثبيط الغثيان ومنع الإثياء وقد يتطلب إعطاء هذه الأدوية بالوريد وبالسيرومات المختلفة. ومن هذه الأدوية Devomit و Motin و Ativam .

الإمساك أو الإسهال:

قد يتطلب الأمر معالجة خاصة لها ويجب إخبار الطبيب عند حدوثها وتعتبر الملينات الخفيفة مثل Musunum و Lactolose مفيدة بحالة الإمساك بالإضافة للوجبات الغنية بالخضر والفواكه والخبز الأسمر، وفي حال الإسهال يفضل الأطعمة القابضة مثل البطاطا المسلوقة واللحومات الخالية من الدهون واللبن وعصير الرمان والجزر والتفاح والكعك والشاي.

تبدل مذاق الطعام والشراب :

وهو أمر نادر بحسب العلاجات الموصوفة ويمكن معالجته بتجاهل أهمية الطعم، وتذكر أهمية الغذاء وينصح بإضافة قطعة ليمون للماء أو إضافة ماء زهر إليه أو ملعقة عسل قبل الطعام.

آلام الفم واللثة والأسنان:

وهي ناجمة عن التهاب الأغشية المخاطية متأثرة بالمعالجة وهي نادرة الحدوث وتفيد فرشاة الأسنان الناعمة والأطعمة السائلة الباردة (لبن، حليب، بوظة) وقد نحتاج لعلاج خاص ويمنع مراجعة طبيب الأسنان دون موافقة الطبيب لما قد يؤثر على الصحة العامة ويكون له مضاعفات خطيرة.

تساقط الشعر:

يتعلق بالأدوية المستخدمة وبطبيعة الشعر وبسرعة نموه، فبعض المرضى لا يتساقط شعرهم في حين البعض الآخر يتساقط شعرهم بشدة ويقدر الطبيب لكل مريض حسب بروتوكول المعالجة احتمال تساقط الشعر أو عدمه وهذا تقدير لايمكن حسابه بدقة، والتساقط مؤقت ويعود الشعر الطبيعي بعد انتهاء المعالجة. ولاتفيد المعالجات المختلفة المانعة لتساقط الشعر إلا في حالات خاصة، ولايمكن تبديل البروتوكول الدوائي ليراعي عدم تساقط الشعر وتقليل فرصته بالشفاء، ويفيد الشعر المستعار عند بعض المرضى لتحسين الوضع الاجتماعي أو الحالة النفسية. ولايتساقط شعر الحواجب والأجفان إلا في حالات قليلة.

الألم :

المعالجات المختلفة لا تسبب أي ألم ماعدا فتح الوريد أو سحب الدم. ولامانع من أخذ السيتامول أو البنادول وحتى ستة حبات في اليوم بدون استشارة الطبيب.

وقد تحدث آلام شديدة بعد استعمال دواء Neupogen الرافع للكريات البيض نتيجة تكاثر النقي السريع وقد يحتاج إلى مسكّن خاص أو حقنة عضلية مسكنة باستشارة الطبيب.

أما الألم أثناء المعالجة الكيميائية فقد يحدث أثناء تسريب الدواء ويمدد الطبيب الدواء بنوع من السيرومات المختلفة حتى لايحدث ألم وقد يحدث بحالات نادرة تسرب الدواء تحت الجلد بدلاً من ضمن الوريد. وهذا قد يحدث حرق موضعي في الجلد ويجب إخبار الطبيب عند حدوث ألم أثناء إعطاء الجرعة الكيماوية.

تأثيرات على الكبد :

شائعة وهي عارضة ويراقب الطبيب وظائف الكبد خلال المعالجة.

تأثيرات عصبية:

قد يحدث الخدر أو التنميل أو عدم الشعور الطبيعي بالأطراف نتيجة استخدام بعض الأدوية وقد تكون شديدة ومزعجة وخاصة بالليل، وقد تتطلب تبديل الدواء وهي تأثيرات مؤقتة يجب إخبار الطبيب عنها.

تأثيرات العلاج على الدم:

تؤثر المعالجات الكيميائية على النقي وهي من التأثيرات الشائعة الروتينية وقد تؤدي إلى نقص مؤقت بالكريات البيض (الخلايا المسؤولة عن المناعة) وقد يكون هذا النقص شديد مما يؤهب لبعض الإنتانات وأهم أعراضها الأساسية الحرارة أو البردية، وعند حدوث مثل هذا الاختلاط يستعمل ميزان الحرارة الزئبقي لقياس الحرارة ويجب الاتصال بالطبيب فوراً حسب درجة الحرارة. ويتحرى الطبيب احتمال نزول الكريات البيض وقد يُعطى بعض المرضى إبر النيبوجين أو مشابهاتها لرفع المناعة استباقاً لنزولها الشديد، وانخفاض الكريات البيض أمر متوقع ولايدل على عدم نجاح العلاج كما لايدل على أن العلاج أعطي بشكل زائد ولايوجد غذاء خاص لزيادة إنتاج الكريات البيض والوقت هو العلاج الأساسي والوحيد لها، والمتابعة لهذه الكريات أمر بالغ الأهمية.

وقد يحدث فقر دم أو انخفاض بالخضاب  وقد يلزم نقل دم في حالات نادرة وقد يلزم حقن خاصة اريثروبوتين لمعالجة فقر الدم الشديد المتكرر.

وقد يحدث نقص صفيحات وقد يكون هذا النقص شديد وهذا أمر نادر جداً وقد يلزم نقل الصفيحات لمنع النزوف حيث أن الصفيحات هي خلايا صغيرة بالدم تمنع النزف وتساعد على التخثر.

ولما سبق من الضروري إجراء التحاليل الروتينية في العيادة لمراقبة الكريات الكاملة مع الصفيحات ولاتنسى أن تسأل الطبيب عن موعد التحليل القادم.

التأثيرات القلبية:

من النادر أن يتأثر القلب ببعض المعالجات الكيميائية ويراقب الطبيب تصوير قلبي خاص لمعرفة حالة عضلة القلب في حال الاستعمال الزائد لبعض الأدوية ذات التأثير القلبي.

تأثيرات على الرئة:

نادرة جداً فبعض الأدوية قد تؤثر على الرئة محدثة آثاراً جانبية وهذا أمر نادر، ومن الممكن حدوث التهابات بالرئة أو مايعرف بذات الرئة نتيجة نقص المناعة وهذا قد يحدث في غياب المعالجة الكيميائية ويجب على المريض إخبار الطبيب بأي صعوبة في التنفس أو سعال متكرر أو ألم في الصدر.

تأثيرات على الكلية:

نادرة جداً تحدث عند استعمال بعض الأدوية ويراقب الطبيب بتحاليل متكررة وظيفة الكلية للتأكد من عدم تأثرها سلبياً بالمعالجة ويجب إبلاغ الطبيب عند تبدل لون البول (ماعدا يوم الجرعة حيث يتبدل لون البول مؤقتاً) أو عدم التبول.

التأثير على الجلد:

قد يبدو على الجلد الميل نحو اللون الداكن أو الإسمرار وهو مؤقت وتسببه بعض الأدوية فقط وقد يحدث تبدل بلون الأظافر ويميل نحو اللون الأزرق، وهو قليل الأهمية وعابر، وبحالات نادرة جداً قد تضعف بعض الأظافر.

التأثير على العينين:

قد تحدث المعالجة نقصاً في المفرزات الدمعية وقد يحدث تخرشاً بالعين وقد يحتاج المريض لبعض القطرات التي تحوي على الدمع الصناعي أو السيروم الفيزيولوجي، ولاتؤثر المعالجة على الرؤية أو أعصاب العين أو الشبكية.

التأثير على السمع:

قد تحدث المعالجات المتكررة طنين بالأذن أو نقص بالسمع وهذا نادر جداً ويُراقب بعض المرضى بتخطيط السمع في حال تجاوزهم لحد معين لبعض الأدوية.

التأثير على العظام:

لاتؤثر المعالجة على العظام، ومن المهم تقييم المرضى جميعاً وخاصة في حال المعالجات الهرمونية لمعرفة وجود هشاشة العظام من عدمها، وخاصة المرضى فوق الخمسين.

تأثيرات على العضلات:

لاتؤثر المعالجة على العضلات وقد يحدث نقص أو ضمور في الكتلة العضلية في حال نقص التغذية وقد تحدث المعالجة بعض التشنجات والآلام العضلية العابرة.

تأثير على الوظيفة الجنسية والعقم:

لاتؤثر المعالجة الكيميائية على الوظيفة الجنسية ويمارس الأزواج حياتهم الزوجية بالمعالجة الكيميائية كما بدونها ومن المهم جداً أن لايحدث حمل أثناء معالجة الزوج أو الزوجة، لما قد يكون للمعالجة من تأثير مشوه على الجنين في حال كون أحدهما قد المعالجة. وأفضل طريقة لمنع الحمل عند المعالجين هي العزل أو القذف الخارجي ولايفضل اتباع المعالجات الهرمونية وفي حال وجود لولب قبل المعالجة غير مختلف بأي مشاكل يمكن الإبقاء عليه ولا ينصح بتركيبه أثناء المعالجة.

ويفضل سؤال الطبيب حول العقم بعد المعالجة وهو أمر يتعلق بنوع الجرعة وتركيزها ونوع المرض وكثير من المرضى لايحدث عندهم عقم وقدرتهم على الإنجاب بعد المعالجة هي مماثلة لما قبل المعالجة.

وقد تضطرب الدورة الشهرية مؤقتاً خلال المعالجة وربما تنقطع ولكن تعود للطبيعي بعد الانتهاء من المعالجة الكيميائية.

حدوث حمل أثناء العلاج الكيميائي:

يدل على عدم اتباع التعليمات ومشكلة كبيرة وتعطيل للمعالجة ويحتاج لتقدير طبي وشرعي وقانوني مفصل ويعتبر مسؤولية المريض وذويه.

تأثير المعالجة على بقية أفراد الأسرة:

لاتؤثر المعالجة على بقية أفراد الأسرة ولاتضر مصاحبة الأطفال ولا الحوامل ويفضل عدم المصافحة أو التقبيل والإقلال من الزيارات وحظر زيارة أي شخص مصاب (برشح أو سعال أو ذات رئة أو حرارة غير مفسرة) إلى مريض المعالجة الكيميائية لما قد ينجم عنه عدوى سريعة لمريض المعالجة الكيميائية.

تأثير على الحالة النفسية:

مهم جداً أن نتذكر أن المعالجة امتحان مؤقت من الله تعالى وأن القادم شفاء أو تحسن بإذن الله وأن الصبر على المعالجة مأجور من رب العزة وأن المعالجة ضرورية لهذا الشفاء والصبر عليها ضروري من أجل المستقبل الطبي وحالات الحزن واليأس المشاهدة عند بعض المرضى لاتفيد ولاتسرع الشفاء ولاتوقف المرض. وقد يلزم بعض المعالجات المهدئة أو المضادة للإكتئاب في بعض الحالات ويندر إحالة المريض للطبيب النفسي.



syriaoncology.com Copyright © 2019 All Rights Reserved
Powered by SyrianMonster Web Service Provider